الشيخ علي الكوراني العاملي
185
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
الحسن فسماه الحسن . فلما ولد الحسين أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل أنه قد ولد لمحمد ابن فاهبط إليه وهنئه ، وقل له : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمه باسم ابن هارون ، قال : فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) فهنأه من الله تبارك وتعالى ثم قال : إن علياً منك بمنزلة هارون من موسى فسمه باسم ابن هارون . قال : وما اسمه ؟ قال : شبير . قال : لساني عربي . قال : سمه الحسين ، فسماه الحسين » . وفي المجدي في الأنساب للعمري / 12 : ( ولد الحسن ( عليه السلام ) لثلاث من الهجرة وكان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين ( ( صلى الله عليه وآله ) ) خمسون ليلة ، كان وجهه يشبه النبي ( عليه السلام ) وتوفي سنة اثنين وخمسين وعمره ثمان وأربعون سنة ، ويكنى أبا محمد ) . وفي الكافي ( 1 / 461 ) عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : ( قبض الحسن بن علي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وهو ابن سبع وأربعين سنة في عام خمسين ، عاش بعد رسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) أربعين سنة ) . وفي الكافي : 6 / 33 : « عن الحسين بن خالد قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن التهنية بالولد متى ؟ فقال إنه قال : لما ولد الحسن بن علي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) هبط جبرئيل بالتهنية على النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) في اليوم السابع ، وأمره أن يسميه ويكنيه ويحلق رأسه ويعق عنه ويثقب أذنه ، وكذلك حين ولد الحسين ( عليه السلام ) أتاه في اليوم السابع فأمره بمثل ذلك . قال : وكان لهما ذؤابتان في القرن الأيسر ، وكان الثقب في الأذن اليمنى في شحمة الأذن ، وفي اليسرى في أعلى الأذن ، فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى ، وقد روي أن النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ترك لهما ذؤابتين في وسط الرأس . وهو أصح من القرن » . وفي الهداية للصدوق / 70 : « وقال النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) لفاطمة ( عليها السلام ) : أنقبي على أذني ابنيَّ الحسن والحسين ، خلافاً على اليهود » . وفي قاموس الكتاب المقدس / 316 : « وكانت عادة قومية عند الإسماعيليين أن يلبس الرجال أقراطاً . قضاة 8 : 25 و 26 » .